نوارس الاسلام

نوارس الاسلام


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولمركز رفع ملفات الصور
ربي لا اله الا انت خلقتني وأنا عبدك وانا على عهدك ووعدك ماستطعت اعوذ بك من شر ماصنعت وابوء لك بنعمتك علي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت
المواضيع الأخيرة
» الدكتور طارق السويدان - تاريخ القدس و فلسطين 12/12
الخميس يونيو 06, 2013 3:38 am من طرف نورس الاسلام

» ظلي لقنطرة الزناد وفيةً
الخميس أبريل 18, 2013 1:06 am من طرف نورس الاسلام

» سدت دروب الشعر وأقفلت أبوابه وبات قلبي بعد ذلك باكيا
الخميس أبريل 18, 2013 1:02 am من طرف نورس الاسلام

» شرح تعليم الكتابة بكل الاصابع على الكيبورد -طريقة الكتابة بيدين اثنين
الإثنين مارس 11, 2013 11:35 pm من طرف نورس الاسلام

» مصادر تكشف عن تدريب جيش المختار على الاغتيالات وحرب الشوارع في صحراء المثنى
الإثنين فبراير 25, 2013 11:46 pm من طرف ابن بغداد

» احمد العلواني من ساحه العز والكرامه
الإثنين فبراير 25, 2013 11:43 pm من طرف ابن بغداد

» مئات الآلاف من المتظاهرين في مدينة الفلوجة يرفعون شعار «قادمون يا بغداد» في جمعة «المالكي أو العراق» أمس -رويترز مع دخولها الشهر الثالث.. مظاهرات المحافظات الغربية تطرق أبواب بغداد العاصمة مغلقة أمنيا في جمعة «العراق أو المالكي»
الإثنين فبراير 25, 2013 3:01 pm من طرف ابن بغداد

» اخطر قصيدة عن الثورة العراقية من الانبار 12/1/2013
الإثنين فبراير 25, 2013 3:46 am من طرف ابن بغداد

» أحمد دوغان يتعرض للاغتيال في بلغاريا
الأحد يناير 20, 2013 7:00 pm من طرف ابن بغداد

Google 1+

شاطر | 
 

 نقطة نظام.. أنا، وآل سعود! حسين المعاضيدي الموصلّي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن بغداد
نائب المدير
نائب المدير


اوسمة الشرف : وسام التالق
ذكر
عدد المساهمات : 385
نقاط : 787
السٌّمعَة : 22
تاريخ التسجيل : 14/09/2012

مُساهمةموضوع: نقطة نظام.. أنا، وآل سعود! حسين المعاضيدي الموصلّي    الثلاثاء سبتمبر 18, 2012 2:54 am



نقطة نظام.. أنا، وآل سعود !

كتبت قبل يومين، على صفحتي في الشبكة العنكيوتية، طارحاً تساؤلاً، ومنتقداً لا مستغرباً، موقف حكام نجد والحجاز من ثورة المسلمين ضد من تجرأ على إهانة رسولهم، نبي الرحمة المهداة للعالمين، صلَ الله عليه وسلم، قلت فيه:

[آل سعود، أو كما يحلو لنا التغني بمناقبهم فنقول (كلاب آل سلول)، كانوا من أوائل المعزّين لأميركا الصليبية في هبة الغضب الإسلامية ضدها، لجهرها بعداوة الله، ورسوله، والإسلام، والمسلمين، ولم نستغرب ذلك، فالعبد دائماً ما يعبد ربه، والعبيد (آل سلول) يعبدون ربهم أميركا، لكن ما يثير الإشمئزاز أن تكون خطبة الحرم الشريف عن لغة الضاد، وخطبة المسجد النبوي عن الوسواس الخناس، في الوقت الذي تنتفض فيه الأمة وتخرج عن بكرة أبيها نصرة لرسول الله صلَ الله عليه وسلم.. طال غيابكم أيها المشايخ في زنازين آل سلول، فك الله أسركم، وقاتل الله علماء السلطان، الذين ميّعوا الدين، وخرّوا ساجدين لعدو الله خائن الحرمين الشريفين!]..

وبعدها بدقائق انهالت عليّ الكثير من الرسائل، إختلط على مرسليها موضوع تهجمي على آل سعود، فظنوا أنه تهجماً على أبناء نجد والحجاز، لهذا وجب عليّ القول:

بدايةً، قطع الله لسان من يتجاوز على شعب نجد والحجاز، فوالله أنهم السبّاقون للجهاد في كل ميادين القتال، ولهم في كل كريهة صولة وميدان، ولقد رافقت (شخصياً)، وعايشت كثير منهم، سواء ممن كانوا رفقتي في زنازين الأسر بمدرسة يوسف عليه السلام، أو في سوح الوغى والجهاد، فما وجدتهم والله إلا خير صقور البرية، واُسود الشرى، وذئاب الصحاري، فلم أجد أشد منهم بأساً أو شراسة، أو أكثر مودة وطيبة، أو بساطة وفصاحة، فقد كانوا، والله، يحبون الموت، نصرة لله، كحبنا للحياة، ورأيت، تا الله، أن للواحد منهم صرخة القعقاع في المعركة، تعدل ألف رجل، وأشهد الله الذي لا إله إلا هو، أني لم ارَ في حياتي كلها من يبذل ماله، ويرخص حياته، من أجل نصرة الرحمن، وسنة المصطفى، كما هم، فلّله دُرّهم من رجال !.

لكن حكام بلاد الحرمين وآسريها (آل سلول)، وللأسف الشديد، غيبوا بلاد الحرمين عن المشهد الإسلامي، وضيّعوا أهل السُنّة والجماعة في بلاد الرافدين، فأبناء السُنّة في أرض النهرين يعدّون بلاد الحرمين هي عمقهم الإسلامي، وهي مرجعيتهم الإسلامية الحقيقية، فأرض الحرمين أكثر من تستطيع نصرة أهل السُنّة والجماعة في العراق، نصرة حقيقية، لكن اعداء الله، واعداء الإسلام من حكام نجد والحجاز عمِدوا إلى وضع سياج مكهرب بين الأنبار السُنّية، أرض الجهاد وقلعته الحصينة، وبينهم، على إمتداد حدود بلاد الحرمين الشمالية، لأنها كانت وسيلة عبور المجاهدين وتدفقهم إلينا، بل ووقعّوا مع كلاب الفرس المجوس في العراق الإتفاقيات الأمنية، السرية منها والعلنية، تقضي بقيام حكومة (آل سعود) بإعتقال المجاهدين العائدين من سوح الجهاد العراقية، فتتم مطاردتهم حين عودتهم من ساحة العراق الجهادية، وإيداعهم السجون والزنازين، في حين يلتزم الجانب المجوسّي في العراق بأسر وإعتقال كل من يتجاوز الحدود، ولو بشبر واحد، أياً كانت وجهته أو هدفه أو نيته، لتلتف حبال المشانق الفارسية في بلاد الرافدين حول رقاب كل من يتم إعتقاله من مجاهدي أرض نجد والحجاز في بلاد الرافدين، فأعُدم المئات منهم، سراً وجهراً، فيما ينتظر بقية المأسورين دورهم في التصفية، عبر حبل المشنقة، بعد أن تمت تصفية كثير غيرهم بوسائل التعذيب المختلفة، ففارقوا الحياة تحت سياط جلادي الفرس المجوس، وما قرار إعادة السفير (السعودي) إلى العراق، وممارسة عمله (مؤقتاً) من الأردن، إلا خير دليل على الإتفاقات التي تجري خلف الأبواب الموصدة، في مؤامرة هدفها ضرب أهل السُنّة والجماعة في العراق، وتصفية الأسرى من أبناء نجد والحجاز، كي يتخلص (آل سعود)، قبّحهم الله، من مسؤولية قتلهم، ولاحول ولاقوة إلا بالله.

وأتساءل، أين هم مئات المشايخ والدعاة ممن لم يكونوا راضين عن خيانة (آل سلول) لبلاد الحرمين؟! أين هم أكثر من أربعين ألف مجاهد، تغصّ بهم سجون أميركا في بلاد الحرمين اليوم، يقبعون فيها، لا لسبب، سوى نصرّتهم لإخوانهم في بلاد الإسلام المختلفة، بل أن بعضهم معتقل منذ سنين لمجرد أنه حدّث نفسه سراً بالنفير للجهاد، حينما وجب الجهاد، وحينما عطلّه كلاب السلطة من علماء السوء، بطانة السلطان الفاسدة، بتوجيه من السلطان، بناء على أمر رب السلطان (اميركا) !.

وأين هو يا ترى الشيخ المفضال خالد الراشد، فكّ الله أسره، وكسر قيده، وفرّج كربه، وأذهب همه، وآنس وحشته؟! لماذا اُعتُقل، ولماذا غُيّب، وبأي جرم لم يرَ النور منذ سنين خلت ؟! أليس لمجرد أنه أنتفض وثار على سب الدنمارك لرسول العزّة والكرامة، فخطب في الناس داعياً إلى نصرة النبي محمد، صلَ الله عليه وسلم، لا غير، فليجبني أحد أين هو الآن، وأي ذنب ذاك الذي اقترفه جعله نزيل الأقبية والسجون، سوى دفاعه عن رسول الله، صلَ الله عليه وسلم، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

أما شعب نجد والحجاز، المغلوب على أمره، فنحن أعلم بحالهم من كل شعوب الأرض الأخرى، لأننا الأقرب إليهم، فنحن منهم، وهُم منا، فما يربطنا بهم ليس وشائج الإخوة الإسلامية وأحرف وكلمات لغة الضاد فقط، بل ورابطة دم، حينما إمتزجت دمائهم بدمائنا في أرض الرافدين، والكل يدرك أنه لو فتح الباب أمام أبناء نجد والحجاز للإلتحاق بميادين الجهاد، دون أن يتم إعتقالهم، أو التنكيل بأهليهم وذويهم، ولو سمح لأموال زكاة بلاد الحرمين التي تُودع في المصارف الأميركية والأوربية واليهودية بالوصول لسوح الجهاد، لما بقي على وجه الأرض مشرك واحد، ولما فكّر صليبي في الإقدام على إهانة مسلم، إو إحتلال بلد إسلامي، ولما تجرأ يهودي على رفع عينيه وحاجبه في حضرة مسلم، ولما تواجد فارسيٍ مجوسيٍ واحد في بلاد الجزيرة العربية التي يحتلونها اليوم، إبتداءً من أرض الحرمين، كمدن القطيف، والإحساء، والشرقية، وغيرها، والتي لو خُلّي الامر لأبناء نجد والحجاز لنظفوها من الدرانة والأوساخ والقاذورات ولما ابقوا مجوسي صفوي واحد فيها، بعدما أصبحوا يصولون ويجولون فيها اليوم، بعد إحتلالهم لها، تماماً كما يحدث في لبنان، ويسعون له في سوريا، والكويت، واليمن، والسودان، ومصر، وتونس، وغزة، مروراً بكل اقطار الخليح الإسلامي وجزرها، ولن اُذكّركم بطنب الكبرى، وشقيقتها الصغرى، وأبو موسى، والبحرين التي تكاد تضيع من أيدينا، وليس أنتهاءً بالأحواز العربية الإسلامية، (لؤلؤتنا المفقودة)، أسيرة المجوس!.

إن بلاد الحرمين، وحينما كان الدعاة والمشايخ الربانيون هم من يتحكم بأمور الجهاد وفتواه، وبأموال الزكاة فيها، حرروا لنا الشيشان من ملحدي الروس، وحرروا لنا بلاد الأفغان من كلاب السوفيات، وناصروا كل شبر محتل من أرض الإسلام، ولم يتجرأ عدو على التجاوز على مسلم، وحينما زجّ كلاب (آل سلول) بالمشايخ والدعاة والمجاهدين في السجون والمعتقلات، بتهمة (الإرهاب)، بحسب توصيف الغرب الكافر، والشرق الملحد الفاجر، لدرجة أنه وكلما جاء حاكم سلولي جديد منهم يلعن سابقه، لتقصيره في محاربة المجاهدين، حينما أقدموا على هذا الفعل أصبح الإسلام محارباً فوق أي أرض، وتحت ظل كل سماء، بل أصبح طعام البوذيين المفضل لحوم المسلمين عندهم، وحفر الصلبان أخدوداً لأبناء الإسلام في نيجيريا وكينيا ومالي فراحوا يلقون فيه الأم ورضيعها، والكهل والعاجز، والشاب والصبي، فيما تجرأت الحبشة واثيوبيتها على سلب حقوق المسلمين فيها، فأخذت تعاملهم وكأنهم خدماً وعبيداً عندها ورعاة في غنمها، ولن نتحدث عن تجرأ أوربا وبلدانها، وأميركا وولاياتها، والروس، والصين، والفلبين وبلاد العالم الأخرى على أبناء الدين الإسلامي، في الوقت الذي يشير الواقع أن مصير هذه البلدان وكيانهم الإقتصادي يرتكز على عصب الحياة (البترول)، الذي يموتون، ويضمحلّون، وينهارون بانقطاعه عنهم، والذي حبى الله بلاد الحرمين بالأستحواذ على نسبته الأعظم على سطح كرتنا الأرضية هذه، لكن، وببركات (آل سلول) تم تجميد هذا السلاح الفتاك، بل وتذهب أمواله ووارداته إلى البنوك التي تحارب الإسلام وتجوّع المسلمين، حتى وصل صافي الأرباح على الأموال السعودية المودعّة في البنوك الأميركية فقط، ما يفوق المائة مليار دولار سنوياً، فكيف بأصول تلك الأموال، والتي لو صرفت على بلاد المسلمين، لا على اعدائهم، لجعلتهم سادة أمم الأرض من جديد، وليس الضحية تحت سوط الجلاد كما اعتدنا على ذاك، بل أن كثيراً من أبناء الحرمين أنفسهم يسكنون في بيوت من الصفيح، ويموتون جوعاً وكمداً، وأموالهم وأموال المسلمين تعتاش عليها شعوب الأرض الأخرى، الصليبية منها واليهودية والملحدة، سواء في أوربا ،أو في أميركا، أو سائر مراكز صناعة الدسائس ضد الإسلام والمسلمين، وليرسلوا لنا ما يفوق عن حاجتهم (من أموالنا) على شكل أسلحة وقنابل تفتك ببلاد المسلمين، لتحصد أرواح الجوعى، والمعدمين، والمحرومين، فتحولهم، إضافة إلى ما بهم من سوء، إلى ثكالى وأيتام ومعاقين!.

لن نخاف على بلاد نجد والحجاز أن انتفض أبنائها وثاروا ورموا بكلاب (آل سلول) في مزبلة الدنيا، قبل مزبلة التاريخ، لن نخاف على بلاد الحرمين من سيلان لُعاب الفرس المجوس عليها وأتباعهم، الأشد شركاً من الملحدين أنفسهم، لن نخاف أن حدث التغيير، لأن هذه الأرض المقدسة الطاهرة قد تكفل الله، سبحانه وتعالى، بحمايتها، وردّ الشر عنها، تماماً مثلما دافع، سبحانه وتعالى، عنها وحفظها من كيد إبرهة الحبشي في سالف الأزمان، حينما كان دليله (أبا رغال) المتجسد في مجوسيي اليوم، واتباعهم من الصفويين.

لن نخاف، لأن بلاد الحرمين التي أنجبت خير من سار على هذه الأرض، رسول البرية صلَ الله عليه وسلم، وأبا بكرٍ، وعمر الفاروق، وعثمان، وعلي الكرار، وخيرة علماء الأمة، لقادرة على إنجاب رجال كالجبال علواً، وعلماء ربانيون أشداء، قادرون على قيادة هذه البلاد، التي حُرّمت على كل مشرك، صليبياً كان أو يهودياً، أو فارسياً مجوسياً، قيادة تكون مرجعية لنا بحق، قولاً وفعلاً، لا مرجعية تدّعي في النهار أنها مع الإسلام، وفي خدمة الإسلام، وفي الليل الحالك السواد تحوك الدسائس ضد قضايا الإسلام، وتغرز خناجر غدرها المسموم في ظهور المجاهدين والمشايخ والدعاة!


حسين المعاضيدي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نورس الاسلام
مدير المنتدى
مدير المنتدى


اوسمة الشرف : مراقب مميز
ذكر
عدد المساهمات : 1123
نقاط : 15108
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/07/2009
الموقع : http://al-islam.in-goo.net

مُساهمةموضوع: رد: نقطة نظام.. أنا، وآل سعود! حسين المعاضيدي الموصلّي    الثلاثاء سبتمبر 18, 2012 2:59 am






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-islam.in-goo.net/
ابن بغداد
نائب المدير
نائب المدير


اوسمة الشرف : وسام التالق
ذكر
عدد المساهمات : 385
نقاط : 787
السٌّمعَة : 22
تاريخ التسجيل : 14/09/2012

مُساهمةموضوع: رد: نقطة نظام.. أنا، وآل سعود! حسين المعاضيدي الموصلّي    الثلاثاء سبتمبر 18, 2012 10:36 am

ويداك اخي الغالي نورس
بوركت اخي على المرور


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نقطة نظام.. أنا، وآل سعود! حسين المعاضيدي الموصلّي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نوارس الاسلام :: المنتديات العامه :: المنتدى العام-
انتقل الى: