نوارس الاسلام

نوارس الاسلام


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولمركز رفع ملفات الصور
ربي لا اله الا انت خلقتني وأنا عبدك وانا على عهدك ووعدك ماستطعت اعوذ بك من شر ماصنعت وابوء لك بنعمتك علي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت
المواضيع الأخيرة
» الدكتور طارق السويدان - تاريخ القدس و فلسطين 12/12
الخميس يونيو 06, 2013 3:38 am من طرف نورس الاسلام

» ظلي لقنطرة الزناد وفيةً
الخميس أبريل 18, 2013 1:06 am من طرف نورس الاسلام

» سدت دروب الشعر وأقفلت أبوابه وبات قلبي بعد ذلك باكيا
الخميس أبريل 18, 2013 1:02 am من طرف نورس الاسلام

» شرح تعليم الكتابة بكل الاصابع على الكيبورد -طريقة الكتابة بيدين اثنين
الإثنين مارس 11, 2013 11:35 pm من طرف نورس الاسلام

» مصادر تكشف عن تدريب جيش المختار على الاغتيالات وحرب الشوارع في صحراء المثنى
الإثنين فبراير 25, 2013 11:46 pm من طرف ابن بغداد

» احمد العلواني من ساحه العز والكرامه
الإثنين فبراير 25, 2013 11:43 pm من طرف ابن بغداد

» مئات الآلاف من المتظاهرين في مدينة الفلوجة يرفعون شعار «قادمون يا بغداد» في جمعة «المالكي أو العراق» أمس -رويترز مع دخولها الشهر الثالث.. مظاهرات المحافظات الغربية تطرق أبواب بغداد العاصمة مغلقة أمنيا في جمعة «العراق أو المالكي»
الإثنين فبراير 25, 2013 3:01 pm من طرف ابن بغداد

» اخطر قصيدة عن الثورة العراقية من الانبار 12/1/2013
الإثنين فبراير 25, 2013 3:46 am من طرف ابن بغداد

» أحمد دوغان يتعرض للاغتيال في بلغاريا
الأحد يناير 20, 2013 7:00 pm من طرف ابن بغداد

Google 1+

شاطر | 
 

  ذاكرة الأمة > حدث في مثل هذا اليوم \\\ وفاة شيخ الإسلام ابن تيمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن بغداد
نائب المدير
نائب المدير


اوسمة الشرف : وسام التالق
ذكر
عدد المساهمات : 385
نقاط : 787
السٌّمعَة : 22
تاريخ التسجيل : 14/09/2012

مُساهمةموضوع: ذاكرة الأمة > حدث في مثل هذا اليوم \ وفاة شيخ الإسلام ابن تيمية    السبت أكتوبر 13, 2012 4:18 am

<blockquote class="postcontent restore ">



السبت 06 أكتوبر 2012

20 من ذي القعدة 728هـ

مفكرة الاسلام: الشيخ الإمام، العلم العالم العلاَّمة، الفقيه الحافظ،
المجاهد العابد، المجتهد المطلق، الزاهد القدوة، شيخ الإسلام، وإمام
المتأخرين قاطبة، الإمام تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد
السلام بن عبد الله بن محمد بن الخضر بن محمد بن الخضر بن علي بن عبد الله
بن تيمية الحراني الدمشقي، ولد سنة 661هـ بحرَّان، ثم تحول به أبوه إلى
دمشق سنة 667هـ، فأخذ في تحصيل العلم بنهم وإقبال كبيرين، وتفقه وتمهر في
المذهب الحنبلي، وسمع من علماء الوقت، وكان ذا حافظة خارقة لا يسمع شيئًا
إلا حفظه، حتى فاق الأقران وصار أعجوبة في سرعة الاستحضار وقوة الجنان
والتوسع في المنقول والمعقول والإحاطة بمذاهب السلف والخلف.

كان ابن تيمية متبحرًا في فنون كثيرة خاصة في التفسير والفقه والعقائد
واختلاف العلماء، وكان إذا تكلم في فن من الفنون ظن السامع أن هذا الفن فنه
من شدة إتقان ابن تيمية لهذا الفن، وكان أعلم بفقه المذاهب من أهلها الذين
كانوا في زمانه، كما كان متبحرًا في النحو واللغة، وقد تأمل كتاب سيبويه
واستدرك عليه العديد من الأخطاء، وما ناظر ابن تيمية أحدًا إلا قطعه وغلبه.

ولابن تيمية الكثير من المصنفات العظيمة والنافعة في شتى الفنون، منها:
مجموع الفتاوى وهو من أضخم المصنفات في الإسلام، إذ يبلغ 37 مجلدًا ضخمًا،
وله في العقائد: الواسطية والحموية والصفدية والتدمرية والصارم المسلول
والرد على المنطقيين ودرء تعارض العقل والنقل، وله مصنفات غير ذلك مثل
الوسيلة والفرقان، وكلها كتب نافعة مباركة مازالت تطبع وتدرس حتى الآن وعلى
نطاق واسع، ولها أثر كبير واضح في فكر التيارات الإسلامية المعاصرة.

كان ابن تيمية من أشد الناس على الصوفية والشيعة وأصحاب العقائد المخالفة
لأهل السنة، وله مساجلات وحوارات شهيرة مع خصومه، وكان ابن تيمية شديد
الوطأة على خصومه يفحمهم في الرد إفحامًا شديدًا، مما أورثه عداوة الكثيرين
فبالغوا في الوقيعة فيه وذمه، وأشاعوا عنه الأكاذيب والأباطيل وافتروا
عليه كثيرًا وأغروا به السلطان حتى سجن عدة مرات بدمشق والقاهرة
والإسكندرية، وهو ثابت على الحق لا يتزعزع فيه، وكان الذي تعصب عليه خليط
من أتباع الطرق الصوفية والمتعصبين من أتباع المذاهب الفقهية والأشاعرة،
وقد قهرهم ابن تيمية بالعلم والحجة والبرهان والعمل والجهاد، ولما لم
يقدروا عليه لضعف بضاعتهم في العلم والعمل ألبوا على السلطة وضيقوا عليه
بقوة السلطان، حتى أنه كان ينادى في دمشق: أنه من اعتقد عقيدة ابن تيمية
قتل وحل دمه وماله، والعجيب أن شيخ الحنفية كان يتعصب لابن تيمية وشيخ
الشافعية يسكت عنه، أما شيخ المالكية «ابن مخلوف» فكان من أشد الناس عليه
وسعى في قتل ابن تيمية عدة مرات، ولم يسجن ابن تيمية بسبب العقيدة السلفية
فقط بل بسبب فتاويه في باب الطلاق وشد الرحال للزيارة، والجدير بالذكر أن
اجتهاداته الفقهية صارت بعد ذلك المختارة والمعول عليها في العصر الحديث.

وعلى الرغم من مكانته العلمية السامقة إلا إنه كان مجاهدًا كثير الغزو وله
أيدي بيضاء في قتال التتار يوم شقحب سنة 702هـ، وله مواقف قوية في الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر ونصح وإرشاد حتى لزعيم التتار نفسه «قازان»،
وجراءته في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كانت إحدى أسباب حسد العلماء
عليه، لأنه كان لا يخاف في الله لومة لائم ولا يدع كبيرًا ولا صغيرًا إلا
أمره ونهاه.

كان لابن تيمية تلاميذ صاروا من أكابر علماء الإسلام مثل ابن القيم وابن
كثير والذهبي وابن عبد الهادي والحافظ المزّي، في حين لم يكن لخصومه ذكر
ولا أثر بين الناس، وقد ترجم له تلميذه الذهبي ترجمة حافلة ما ملخصها: «ما
رأيت أسرع منه انتزاعًا للآيات الدالة على المسألة التي يوردها ولا أشد
استحضارًا للمتون وعزوها منه، كأن السنة نصب عينيه وعلى طرف لسانه، وكان
آية من آيات الله في التفسير والتوسع فيه، وأما أصول الديانة ومعرفة أقوال
المخالفين فكان لا يشق غباره فيه، هذا مع ما كان عليه من الكرم والفراغ من
ملاذ النفس ولعل فتاويه في الفنون تبلغ ثلاثمائة مجلد بل أكثر، وكان قوالاً
بالحق لا يأخذه في الله لومة لائم، لم أر مثله في ابتهاله واستغاثته وكثرة
توجهه، ولولا حدته وشدته على خصومه لكان كلمة إجماع، فإن كبارهم خاضعون
لعلومه معترفون مقرون بندور خطئه، وأنه بحر لا ساحل له وكنز لا نظير له».
وله ترجمة حافلة وسيرة كاملة أوردها تلميذه ابن عبد الهادي في كتابه
«الكواكب الدرية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية».

وبالجملة كان شيخ الإسلام ابن تيمية من كبار علماء الإسلام وأعلامه ومجدد
المذهب السلفي في العلوم الشرعية ومجتهدًا مطلقًا، اجتمعت فيه كل أدوات
الاجتهاد، سبق زمانه وقصر عنه معاصروه الذين تحزبوا عليه بجهلهم وبدعهم
وتعصبهم وتمسكهم بالجمود، فصار اجتهاده عندهم مروقًا وفتاويه عندهم ضلالاً
ومروقًا، حتى أن بعضهم وهو علاء الدين البخاري قد أفتى بكفر ابن تيمية وكفر
من يقول عن ابن تيمية أنه شيخ الإسلام، وهذا الأمر من ذروة التعصب
المذموم، وقد مات شيخ الإسلام في سجنه بقلعة دمشق في 20 من ذي القعدة سنة
728هـ بعد أن ختم القرآن ثمانين ختمة وفاضت روحه وهو يتلو قوله: ﴿إِنَّ
الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾[القمر:54]. وكانت جنازته ضخمة حافلة
من أكبر الجنازات التي شهدتها دمشق، فرحمه الله رحمة واسعة.

</blockquote>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نورس الاسلام
مدير المنتدى
مدير المنتدى


اوسمة الشرف : مراقب مميز
ذكر
عدد المساهمات : 1123
نقاط : 15108
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/07/2009
الموقع : http://al-islam.in-goo.net

مُساهمةموضوع: رد: ذاكرة الأمة > حدث في مثل هذا اليوم \\\ وفاة شيخ الإسلام ابن تيمية    السبت أكتوبر 13, 2012 4:43 pm

ورده12 ورده1 جزاك الله خيرا





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-islam.in-goo.net/
ابن بغداد
نائب المدير
نائب المدير


اوسمة الشرف : وسام التالق
ذكر
عدد المساهمات : 385
نقاط : 787
السٌّمعَة : 22
تاريخ التسجيل : 14/09/2012

مُساهمةموضوع: رد: ذاكرة الأمة > حدث في مثل هذا اليوم \\\ وفاة شيخ الإسلام ابن تيمية    الإثنين أكتوبر 15, 2012 11:59 pm

اسعدني مرورك الطيب
بوركت اخي الغالي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ذاكرة الأمة > حدث في مثل هذا اليوم \\\ وفاة شيخ الإسلام ابن تيمية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نوارس الاسلام :: المنتديات العامه :: المنتدى العام-
انتقل الى: