نوارس الاسلام

نوارس الاسلام


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولمركز رفع ملفات الصور
ربي لا اله الا انت خلقتني وأنا عبدك وانا على عهدك ووعدك ماستطعت اعوذ بك من شر ماصنعت وابوء لك بنعمتك علي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت
المواضيع الأخيرة
» الدكتور طارق السويدان - تاريخ القدس و فلسطين 12/12
الخميس يونيو 06, 2013 3:38 am من طرف نورس الاسلام

» ظلي لقنطرة الزناد وفيةً
الخميس أبريل 18, 2013 1:06 am من طرف نورس الاسلام

» سدت دروب الشعر وأقفلت أبوابه وبات قلبي بعد ذلك باكيا
الخميس أبريل 18, 2013 1:02 am من طرف نورس الاسلام

» شرح تعليم الكتابة بكل الاصابع على الكيبورد -طريقة الكتابة بيدين اثنين
الإثنين مارس 11, 2013 11:35 pm من طرف نورس الاسلام

» مصادر تكشف عن تدريب جيش المختار على الاغتيالات وحرب الشوارع في صحراء المثنى
الإثنين فبراير 25, 2013 11:46 pm من طرف ابن بغداد

» احمد العلواني من ساحه العز والكرامه
الإثنين فبراير 25, 2013 11:43 pm من طرف ابن بغداد

» مئات الآلاف من المتظاهرين في مدينة الفلوجة يرفعون شعار «قادمون يا بغداد» في جمعة «المالكي أو العراق» أمس -رويترز مع دخولها الشهر الثالث.. مظاهرات المحافظات الغربية تطرق أبواب بغداد العاصمة مغلقة أمنيا في جمعة «العراق أو المالكي»
الإثنين فبراير 25, 2013 3:01 pm من طرف ابن بغداد

» اخطر قصيدة عن الثورة العراقية من الانبار 12/1/2013
الإثنين فبراير 25, 2013 3:46 am من طرف ابن بغداد

» أحمد دوغان يتعرض للاغتيال في بلغاريا
الأحد يناير 20, 2013 7:00 pm من طرف ابن بغداد

Google 1+

شاطر | 
 

 صلُّوا عليه وسلِّموا تسليماً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نورس الاسلام
مدير المنتدى
مدير المنتدى


اوسمة الشرف : مراقب مميز
ذكر
عدد المساهمات : 1123
نقاط : 15108
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/07/2009
الموقع : http://al-islam.in-goo.net

مُساهمةموضوع: صلُّوا عليه وسلِّموا تسليماً   الأحد أكتوبر 21, 2012 2:31 am

هذه نفحات زكيّة عاطرة من صفاته وأخلاقه بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم:
صدقه صلى الله عليه وسلم:

فهو أصدق من تكلم، كلامه حق وصدق وعدل، لم يعرف الكذب في حياته جادًّا أو مازحاً، بل حرَّم الكذب، وذمّ أهله، ونهى عنه، وقال: "إنّ الصدق يهدي إلى البر، وإن البرّ يهدي إلى الجنة، ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صدّيقاً..".

وأخبر بأن المؤمن قد يبخل وقد يجبن، لكنه لا يكذب أبداً، وحذَّر من الكذب في المزاح لإضحاك القوم؛ فعاش عليه الصلاة والسلام والصدق حبيبه وصاحبه، ويكفيه صدقاً صلى الله عليه وسلم أنه أخبر عن الله بعلم الغيب، وائتمنه الله على الرسالة؛ فأداها للأمة كاملة تامة، لم يُنقِص حرفاً، ولم يُزِد حرفاً، وبلَّغ الأمانة عن ربه بأتمّ البلاغ، فكل قوله وعمله وحاله مبني على الصدق؛ فهو صادق في سلمه وحربه، ورضاه وغضبه، وجدّه وهزله، وبيانه وحُكمه.. صادق مع القريب والبعيد، والصديق والعدو، والرجل والمرأة، صادق في نفسه ومع الناس، في حضره وسفره، وحلّه وإقامته، ومحاربته ومصالحته، وبيعه وشرائه، وعقوده وعهوده ومواثيقه، وخطبه ورسائله، وفتاواه وقصصه، وقوله ونقله، وروايته ودرايته، بل معصوم من أن يكذب؛ فالله مانعه وحاميه من هذا الخُلق المشين، قد أقام لسانه وسدَّد لفظه، وأصلح نطقه، وقوَّم حديثه؛ فهو الصادق المصدوق، الذي لم يُحفظ له حرف واحد غير صادق فيه، ولا كلمة واحدة خلاف الحق، ولم يخالف ظاهره باطنه، بل حتى كان صادقاً في لحظاته ولفظاته وإشارات عينيه، وهو الذي يقول: "ما كان لنبي أن تكون له خائنة أعين"؛ وذلك لما قال له أصحابه "ألا أشرت لنا بعينك في قتل الأسير؟!".

بل هو الذي جاء بالصدق من عند ربه؛ فكلامه صدق، وسُنّته صدق، ورضاه صدق، وغضبه صدق، ومدخله صدق، ومخرجه صدق، وضحكه صدق، وبكاؤه صدق، ويقظته صدق، ومنامه صدق (لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَن صِدْقِهِمْ) الأحزاب8، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِين َ) التوبة 119، (فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ) محمد 21.

فهو صلى الله عليه وسلم صادق مع ربه، صادق مع نفسه، صادق مع الناس، صادق مع أهله، صادق مع أعدائه.. فلو كان الصدق رجلاً لكان محمداً صلى الله عليه وسلم، وهل يُتعلم الصدق إلا منه بأبي هو وأمي؟ وهل يُنقل الصدق إلا عنه بنفسي هو؟ فهو الصادق الأمين في الجاهلية قبل الإسلام والرسالة، فكيف حاله بالله بعد الوحي والهداية ونزول جبريل عليه ونبوّته وإكرام الله له بالاصطفاء والاجتباء والاختيار؟!

صبره صلى الله عليه وسلم:
فلا يُعلَم أحدٌ مرّ به من المصائب والمصاعب والمشاق والأزمات كما مرّ به صلى الله عليه وسلم، وهو صابر محتسب (وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّهِ) النحل 127. صبر على اليتم والفقر والعوز والجوع والحاجة والتعب والحسد والشماتة وغلبة العدو أحياناً، وصبر على الطرد من الوطن والإخراج من الدار والإبعاد عن الأهل، وصبر على قتل القرابة والفتك بالأصحاب وتشريد الأتباع وتكالب الأعداء وتحزُّب الخصوم واجتماع المحاربين وصلف المغرضين وكِبْر الجبارين وجهل الأعراب وجفاء البادية ومكر اليهود وعتوّ النصارى وخبث المنافقين وضراوة المحاربين، وصبر على تجهُّم القريب وتكالب البعيد، وصولة الباطل وطغيان المكذبين.. صبر على الدنيا بزينتها وزخرفها وذهبها وفضتها، فلم يتعلق منها بشيء، وصبر على إغراء الولاية وبريق المنصب وشهوة الرئاسة، فصدف عن ذلك كله طلباً لمرضاة ربه؛ فهو - صلى الله عليه وسلم - الصابر المحتسب في كل شأن من شؤون حياته؛ فالصبر درعه وترسه وصاحبه وحليفه، كلما أزعجه كلام أعدائه تذكَّر (فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ) طه 130، وكلما بلغ به الحال أشدّه والأمر أضيقه تذكّر (فَصَبْرٌ جَمِيلٌ) يوسف 18، وكلما راعه هول العدو وأقضّ مضجعه تخطيط الكفار تذكَّر (فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ) الأحقاف 35.

وصبره - صلى الله عليه وسلم - صبر الواثق بنصر الله، المطمئن إلى وعد الله، الراكن إلى مولاه، المحتسب الثواب من ربّه جلّ في علاه، وصبره صبر من علم أن الله سوف ينصره لا محالة، وأن العاقبة له، وأن الله معه، وأن الله حسبه وكافيه، يصبر - صلى الله عليه وسلم - على الكلمة النابية فلا تهزه، وعلى اللفظة الجارحة فلا تزعجه، وعلى الإيذاء المتعمَّد فلا ينال منه.

مات عمه فصبر، وماتت زوجته فصبر، وقُتل حمزة فصبر، وأُبعد من مكة فصبر، وتُوفِّي ابنه فصبر، ورُميت زوجته الطاهرة فصبر، وكُذِّب فصبر، قالوا له شاعر كاهن ساحر مجنون كاذب مفتر فصبر، أخرجوه، آذوه، شتموه، سبّوه، حاربوه، سجنوه.. فصبر، وهل يُتعلَّم الصبر إلا منه؟ وهل يُقتدى بأحد في الصبر إلا به؟ فهو مضرب المثل في سعة الصدر وجليل الصبر وعظيم التجمُّل وثبات القلب، وهو إمام الصابرين وقدوة الشاكرين صلى الله عليه وسلم.

شجاعته صلى الله عليه وسلم:
هذا مما تناقلته الأخبار وسار مسير الشمس في رابعة النهار، فكان أثبت الناس قلباً، وكان كالطود لا يتزعزع ولا يتزلزل، ولا يخاف التهديد والوعيد، ولا ترهبه المواقف والأزمات، ولا تهزه الحوادث والملمّات، فوَّض أمره لربه وتوكل عليه وأناب إليه، ورضي بحُكمه واكتفى بنصره ووثق بوعده، فكان عليه الصلاة والسلام يخوض المعارك بنفسه ويباشر القتال بشخصه الكريم، يعرِّض روحه للمنايا، ويقدِّم نفسه للموت، غير هائب ولا خائف، ولم يفرّ من معركة قط، وما تراجع خطوة واحدة ساعة يحمي الوطيس، وتقوم الحرب على ساق، وتشرع السيوف، وتمتشق الرماح، وتهوي الرؤوس، ويدور كأس المنايا على النفوس، فهو في تلك اللحظة أقرب أصحابه من الخطر، يحتمون أحياناً وهو صامد مجاهد، لا يكترث بالعدوّ ولو كثر عدده، ولا يأبه بالخصم ولو قوي بأسه، بل كان يعدل الصفوف ويشجع المقاتلين ويتقدم الكتائب.

وقد فرّ الناس يوم حنين وما ثبت إلا هو وستة من أصحابه، ونزل عليه (فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ) النساء 84، وكان صدره بارزاً للسيوف والرماح، يصرع الأبطال بين يديه ويذبح الكماة أمام ناظريه وهو باسم المحيا، طلق الوجه، ساكن النفس.
وقفت وما في الموت شك لواقف*** كأنك في جفن الرّدى وهو نائم
تمرّ بك الأبطال كلمى هزيمة*** ووجهك وضّاح وثغرك باسم
وقد شُجّ عليه الصلاة والسلام في وجهه، وكُسرت رباعيته، وقُتل سبعون من أصحابه، فما وهن ولا ضعف ولا خار، بل كان أمضى من السيف.

وبرز يوم بدر، وقاد المعركة بنفسه، وخاض غمار الموت بروحه الشريفة.
وكان أول من يهبّ عند سماع المنادي، بل هو الذي سنّ الجهاد، وحثّ وأمر به.

وتكالبت عليه الأحزاب يوم الخندق من كل مكان، وضاق الأمر وحلّ الكرب، وبلغت القلوب الحناجر، وظُنَّ بالله الظنون، وزُلزل المؤمنون زلزالاً شديداً، فقام - صلى الله عليه وسلم - يصلي ويدعو ويستغيث مولاه حتى نصره ربُّه، وردّ كيد عدوّه، وأخزى خصومه، وأرسل عليهم ريحاً وجنوداً، وباؤوا بالخسران والهوان.

ونام الناس ليلة بدر وما نام هو - صلى الله عليه وسلم - بل قام يدعو ويتضرَّع ويتوسل إلى ربه، ويسأله نصره وتأييده، فيا له من إمام وما أشجعه! لا يقوم لغضبه أحد، ولا يبلغ مبلغه في ثبات الجأش وقوة القلب مخلوق؛ فهو الشجاع الفريد والصنديد الوحيد الذي كملت فيه صفات الشجاعة، وتمّت فيه سجايا الإقدام وقوة البأس، وهو القائل: "والذي نفسي بيده لوددت أنني أُقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أُقتل".
"وللحديث بقية"





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-islam.in-goo.net/
 
صلُّوا عليه وسلِّموا تسليماً
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نوارس الاسلام :: المنتديات العامه :: شبابي اجتماعي-
انتقل الى: