نوارس الاسلام

نوارس الاسلام


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولمركز رفع ملفات الصور
ربي لا اله الا انت خلقتني وأنا عبدك وانا على عهدك ووعدك ماستطعت اعوذ بك من شر ماصنعت وابوء لك بنعمتك علي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت
المواضيع الأخيرة
» الدكتور طارق السويدان - تاريخ القدس و فلسطين 12/12
الخميس يونيو 06, 2013 3:38 am من طرف نورس الاسلام

» ظلي لقنطرة الزناد وفيةً
الخميس أبريل 18, 2013 1:06 am من طرف نورس الاسلام

» سدت دروب الشعر وأقفلت أبوابه وبات قلبي بعد ذلك باكيا
الخميس أبريل 18, 2013 1:02 am من طرف نورس الاسلام

» شرح تعليم الكتابة بكل الاصابع على الكيبورد -طريقة الكتابة بيدين اثنين
الإثنين مارس 11, 2013 11:35 pm من طرف نورس الاسلام

» مصادر تكشف عن تدريب جيش المختار على الاغتيالات وحرب الشوارع في صحراء المثنى
الإثنين فبراير 25, 2013 11:46 pm من طرف ابن بغداد

» احمد العلواني من ساحه العز والكرامه
الإثنين فبراير 25, 2013 11:43 pm من طرف ابن بغداد

» مئات الآلاف من المتظاهرين في مدينة الفلوجة يرفعون شعار «قادمون يا بغداد» في جمعة «المالكي أو العراق» أمس -رويترز مع دخولها الشهر الثالث.. مظاهرات المحافظات الغربية تطرق أبواب بغداد العاصمة مغلقة أمنيا في جمعة «العراق أو المالكي»
الإثنين فبراير 25, 2013 3:01 pm من طرف ابن بغداد

» اخطر قصيدة عن الثورة العراقية من الانبار 12/1/2013
الإثنين فبراير 25, 2013 3:46 am من طرف ابن بغداد

» أحمد دوغان يتعرض للاغتيال في بلغاريا
الأحد يناير 20, 2013 7:00 pm من طرف ابن بغداد

Google 1+

شاطر | 
 

 المجلد السادس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نورس الاسلام
مدير المنتدى
مدير المنتدى


اوسمة الشرف : مراقب مميز
ذكر
عدد المساهمات : 1123
نقاط : 15108
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/07/2009
الموقع : http://al-islam.in-goo.net

مُساهمةموضوع: المجلد السادس   السبت أكتوبر 03, 2009 3:18 am

حجة الوداع

تجهز الرسول

قال ابن إسحاق ‏:‏ فلما دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذو القعدة ، تجهز للحج ، وأمر الناس بالجهاز له ‏.‏

قال ابن إسحاق ‏:‏ فحدثني عبدالرحمن بن القاسم ، عن أبيه القاسم بن محمد ، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، قالت ‏:‏ خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحج لخمس ليال بقين من ذي القعدة ‏.‏

استعماله على المدينة أبا دجانة

قال ابن هشام ‏:‏فاستعمل على المدينة أبا دجانة الساعدي ، ويقال ‏:‏ سباع بن عرفطة الغفاري ‏.‏

حكم الحائض في الحج

قال ابن إسحاق ‏:‏ فحدثني عبدالرحمن بن القاسم ، عن أبيه القاسم بن محمد ، عن عائشة ، قالت ‏:‏ لا يذكر ولا يذكر الناس إلا الحج ، حتى إذا كان بسرف وقد ساق رسول الله صلى الله عليه وسلم معه الهدي وأشراف من أشراف الناس ، أمر الناس أن يحلوا بعمرة ، إلا من ساق الهدي ، قالت ‏:‏ وحضت ذلك اليوم ، فدخل علي وأنا أبكي ، فقال ‏:‏ مالك يا عائشة ‏؟‏ لعلك نفست ‏؟‏ قالت ‏:‏ قلت ‏:‏ نعم ، والله لوددت أني أخرج معكم عامي في هذا السفر ؛ فقال ‏:‏ لا تقولن ذلك ، فإنك تقضين كل ما يقضي الحاج ، إلا أنك لا تطوفين بالبيت ‏.‏

قالت ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة ، فحل كل من كان لا هدي معه ، وحل نساؤه بعمرة ‏.‏

فلما كان يوم النحر أتيت بلحم بقر كثير ، فطرح في بيتي ، فقلت ‏:‏ ما هذا ‏؟‏ قالوا ‏:‏ ذبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه البقر ‏.‏

حتى إذا كانت ليلة الحصبة ، بعث بي رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أخي عبدالرحمن بن أبي بكر ، فأعمرني من التنعيم ، مكان عمرتي التي فاتتني ‏.‏

قال ابن إسحاق ‏:‏ وحدثني نافع ، مولى عبدالله بن عمر ، عن عبدالله ابن عمر ، عن حفصة بنت عمر ، قالت ‏:‏ لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم نساؤه أن يحللن بعمرة ، قلن ‏:‏ فما يمنعك يا رسول الله أن تحل معنا ‏؟‏ فقال ‏:‏ إني أهديت ولبدت ، فلا أحل حتى أنحر هديي ‏.‏

موافاة علي في قفوله من اليمن رسول الله في الحد

قال ابن إسحاق ‏:‏ وحدثني عبدالله بن أبي نجيح ‏.‏

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بعث عليا رضى الله عنه إلى نجران ، فلقيه بمكة وقد أحرم ، فدخل على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضى الله عنها ، فوجدها قد حلت وتهيأت ، فقال ‏:‏ ما لك يا بنت رسول الله ، قالت ‏:‏ أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نحل بعمرة فحللنا ‏.‏

إشراكه صلى الله عليه وسلم عليا في هديه

ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما فرغ من الخبر عن سفره ، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ انطلق فطف بالبيت ، وحل كما حل أصحابك ، قال ‏:‏ يا رسول الله ، إني أهللت كما أهللت ‏:‏ فقال ‏:‏ ارجع فاحلل كما حل أصحابك ، قال ‏:‏ يا رسول الله ، إني قلت حين أحرمت ‏:‏ اللهم إني أهل بما أهل به نبيك وعبدك رسولك محمد صلى الله عليه وسلم ، قال ‏:‏ فهل معك من هدي ‏؟‏ قال ‏:‏ لا ‏.‏ فأشركه رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏في هديه

وثبت على إحرامه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى فرغا من الحج ، ونحر رسول الله صلى الله عليه وسلم الهدى عنهما ‏.‏

شكوى جند علي منه رضى الله عنه وسببها

قال ابن إسحاق ‏:‏ وحدثني يحيى بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي عمرة ، عن بريد بن طلح بن يزيد بن ركانة ، قال ‏:‏

لما أقبل علي رضي الله عنه من اليمن ليلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ، تعجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واستخلف على جنده الذين معه رجل من أصحابه ، فعمد ذلك الرجل فكسا كل رجل من القوم حلة من البز الذي كان مع علي رضى الله عنه ، فلما دنا جيشه خرج ليلقاهم ، فإذا عليهم الحلل ، قال ‏:‏ ويلك ‏!‏ ما هذا ‏؟‏

قال ‏:‏ كسوت القوم ليتجملوا به إذا قدموا في الناس ؛ قال ‏:‏ ويلك ‏!‏ انزع قبل أن تنتهي به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏.‏ قال ‏:‏ فانتزع الحلل من الناس ، فردها في البز ، قال ‏:‏ وأظهر الجيش شكواه لما صنع بهم ‏.‏

قال ابن إسحاق ‏:‏ فحدثني عبدالله بن عبدالرحمن بن حزم بن معمر بن حزم عن سليمان بن محمد بن كعب بن عجرة ، عن عمته زينب بنت كعب ، وكانت عند أبي سعيد الخدري ، عن أبي سعيد الخدري ، قال ‏:‏ اشتكى الناس علياً رضوان الله عليه ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا خطيبا ، فسمعته يقول ‏:‏ أيها الناس ، لا تشكوا علياً ، فوالله إنه لأخشن في ذات الله ، أو في سبيل الله من أن يشكى ‏.‏

خطبة الوداع

قال ابن إسحاق ‏:‏ ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم على حجة ، فأرى الناس مناسكهم ، وأعلمهم سنن حجهم ، وخطب الناس خطبته التي بين فيها ما بين ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثم قال ‏:‏

أيها الناس ، اسمعوا قولي ، فإني لا أدرى لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا بهذا الموقف أبداً أيها الناس ، إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام إلى أن تلقوا ربكم ، كحرمة يومكم هذا ، وكحرمة شهركم هذا ، وإنكم ستلقون ربكم ، فيسألكم عن أعمالكم ، وقد بلغت ، فمن كانت عنده أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها ‏.‏

وإن كل ربا موضوع ، ولكن لكم رؤوس أموالكم ، لا تظلمون ولا تظلمون ، قضى الله أنه لا ربا ، وإن ربا عباس بن عبدالمطلب موضوع كله ‏.‏

وإن كل دم كان في الجاهلية موضوع ، وإن أول دمائكم أضع دم ابن ربيعة بن الحارث بن عبدالمطلب ، وكان مسترضعا في بني ليث ، فقتلته هذيل ، فهو أول ما أبداً به من دماء الجاهلية ‏.‏

أما بعد ‏:‏ أيها الناس ، فإن الشيطان قد يئس من أن يعبد بأرضكم هذه أبداً ، ولكنه إن يطع فيما سوى ذلك فقد رضى به مما تحقرون من أعمالكم ، فاحذروه على دينكم ‏.‏

أيها الناس ، إن النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ، ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله ، فيحلوا ما حرم الله ، ويحرموا ما أحل الله ، وإن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض ، وإن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً ، منها أربعة حرم ، ثلاثة متوالية ، ورجب مضر ، الذي بين جمادى وشعبان ‏.‏

أما بعد ‏:‏ أيها الناس ، فإن لكم على نسائكم حقاً ، ولهن عليكم حقاً ، لكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه ، وعليهن أن لا يأتين بفاحشة مبينة ، فإن فعلن ، فإن الله قد أذن لكم أن تهجروهن في المضاجع وتضربوهن ضربا غير مبرح ، فإن انتهين فلهن رزقهن وكسوتهن بالمعروف ‏.‏

واستوصوا بالنساء خيراً ، فإنهن عندكم عوان لا يملكن لأنفسهن شيئاً ، وإنكم إنما أخذتموهن بأمانة الله ، واستحللتم فروجهن بكلمات الله ، فاعقلوا أيها الناس قولي ، فإني قد بلغت ‏.‏

وقد تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبداً ، أمراً بيناً ، كتاب الله وسنة نبيه ‏.‏

أيها الناس ، اسمعوا قولي واعقلوه ، تعلمن أن كل مسلم أخ للمسلم ، وأن المسلمين إخوة ، فلا يحل لامرئ من أخيه إلا ما أعطاه عن طيب نفس منه ، فلا تظلمن أنفسكم ؛ اللهم هل بلغت ‏.‏

فذكر لي أن الناس قالوا ‏:‏ اللهم نعم ‏.‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ اللهم اشهد ‏.‏

من كان يردد قوله صلى الله عليه وسلم رافعا صوته ليسمع الناس

قال ابن إسحاق ‏:‏ وحدثني يحيى بن عباد بن عبدالله بن الزبير ، عن أبيه عباد ، قال كان الرجل الذي يصرخ في الناس بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بعرفة ، ربيعة بن أمية بن خلف قال ‏:‏

يقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ قل ‏:‏ يا أيها الناس ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ‏:‏ هلا تدرون أي شهر هذا ‏؟‏ فيقول لهم ‏:‏ فيقولون ‏:‏ الشهر الحرام ، فيقول ‏:‏ قل لهم ‏:‏ إن الله قد حرم عليكم دماءكم وأموالكم إلى أن تلقوا ربكم ، كحرمة شهركم هذا ،

ثم يقول ‏:‏ قل ‏:‏ يا أيها الناس ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ‏:‏ هل تدرون أي بلد هذا ‏؟‏ قال ‏:‏ فيصرخ به ، قال ‏:‏ فيقولون ‏:‏ البلد الحرام قال ‏:‏ فيقول ‏:‏ قل لهم ‏:‏ إن الله قد حرم عليكم دماءكم وأموالكم ، إلى أن تلقوا ربكم ، كحرمة بلدكم هذا ‏.‏

قال ‏:‏ ثم يقول ‏:‏ قل ‏:‏ يا أيها الناس ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ‏:‏ هل تدرون أي يوم هذا ‏؟‏ قال ‏:‏ فيقوله لهم ‏.‏ فيقولون ‏:‏ يوم الحج الأكبر ، فيقول ‏:‏ قل لهم ‏:‏ إن الله قد حرم عليكم دماءكم وأموالكم ، إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا ‏.‏

ما ذكره عمرو بن خارجة من قوله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع

قال ابن إسحاق ‏:‏ حدثني ليث بن أبي سليم عن شهر بن حوشب الأشعري عن عمرو بن خارجة قال ‏:‏

بعثني عتاب بن أسيد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم واقف بعرفة ، فبلغته ، ثم وقفت تحت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإن لغامها ليقع على رأسي ، فسمعته وهو يقول ‏:‏

أيها الناس ، إن الله أدى إلى كل ذي حق حقه ، وإنه لا تجوز وصية لوارث ، والولد للفراش ، وللعاهر الحجر ، ومن ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة الناس أجمعين ، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً ‏.‏

تعاليم الرسول عليه السلام للحاج

قال ابن إسحاق ‏:‏ وحدثني عبدالله بن أبي نجيح ‏:‏

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين وقف بعرفة قال ‏:‏ هذا الموقف للجبل الذي هو عليه ، وكل عرفة موقف ‏.‏ وقال حين وقف على قزح صبيحة المزدلفة ‏:‏ هذا الموقف ، وكل المزدلفة موقف ‏.‏ ثم لما نحر بالمنحر بمنى ، قال ‏:‏ هذا المنحر وكل منى منحر ‏.‏

فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحج وقد أراهم مناسكهم ، وأعلمهم ما فرض الله عليهم من حجهم ‏:‏ من الموقف ، ورمى الجمار ، وطواف بالبيت ، وما أحل لهم من حجهم ‏:‏ وما حرم عليهم ، فكانت حجة البلاغ ، وحجة الوداع ، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحج بعدها ‏.‏

بعث أسامة بن زيد إلى أرض فلسطين

قال ابن إسحاق ‏:‏

ثم قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقام بالمدينة بقية ذي الحجة والمحرم وصفر ، وضرب على الناس بعثاً إلى الشام ،وأمر عليهم أسامة بن زيد بن حارثة مولاه ، وأمره أن يوطئ الخيل تخوم البلقاء والداروم من أرض فلسطين ، فتجهز الناس ، وأوعب مع أسامة بن زيد المهاجرون الأولون ‏.‏

بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الملوك

قال ابن هشام ‏:‏

وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى الملوك رسلا من أصحابه وكتب معهم إليهم يدعوهم إلى الإسلام ‏.‏

ما حدث للحواريين حينما اختلفوا على عيسى عليه السلام

قال ابن هشام ‏:‏حدثني من أثق به عن أبي بكر الهذلي قال ‏:‏

بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على أصحابه ذات يوم بعد عمرته التي صد عنها يوم الحديبية ، فقال ‏:‏

أيها الناس ، إن الله قد بعثني رحمة وكافة ، فلا تختلفوا علي كما اختلف الحواريون على عيسى ابن مريم ، فقال أصحابه ‏:‏ وكيف اختلف الحواريون يا رسول الله ‏؟‏ قال ‏:‏ دعاهم إلى الذي دعوتكم إليه، فأما من بعثه مبعثاً قريباً فرضي وسلم ، وأما من بعثه مبعثاً بعيداً فكره وجهه وتثاقل ، فشكا ذلك عيسى إلى الله ، فأصبح المتثاقلون وكل واحد منهم يتكلم بلغة الأمة التي بعث إليها ‏.‏

أسماء الرسل وأسماء من أرسل إليهم

فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رسلاً من أصحابه ، وكتب معهم كتباً إلى الملوك يدعوهم فيها إلى الإسلام ‏.‏

فبعث دحية بن خليفة الكلبي ، إلى قيصر ملك الروم ‏.‏

وبعث عبدالله بن حذافة السهمي ، إلى كسرى ملك الفرس ‏.‏

وبعث عمرو بن أمية الضمري ، إلى النجاشي ملك الحبشة ‏.‏

وبعث حاطب بن أبي بلتعة ، إلى المقوقس ملك الإسكندرية ‏.‏

وبعث عمرو بن العاص السهمي ، إلى جيفر وعياد ابني الجلندي الأزديين ملكي عمان ‏.‏

وبعث سليط بن عمرو أحد بني عامر بن لؤي ، إلى ثمامة بن أثال ، وهوذة بن علي الحنفيين ، ملكي اليمامة ‏.‏

وبعث العلاء بن الحضرمي ، إلى المنذر بن ساوى العبدي ملك البحرين ‏.‏

وبعث شجاع بن وهب الأسدي ، إلى الحارث بن أبي شمر الغساني ملك تخوم الشام ‏.‏

قال ابن هشام ‏:‏بعث شجاع بن وهب ، إلى جبلة بن الأيهم الغساني ، وبعث المهاجر ابن أبي أمية المخزومي ، إلى الحارث بن عبد كلال الحميري ، ملك اليمن ‏.‏

قال ابن هشام ‏:‏أنا نسيت سليطا وثمامة وهوذة والمنذر ‏.‏

قال ابن إسحاق ‏:‏ حدثني يزيد بن أبي حبيب المصري ، أنه وجد كتاباً فيه ذكر من بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البلدان ، وملوك العرب والعجم ، وما قال لأصحابه حين بعثهم ،قال ‏:‏ فبعثت به إلى محمد بن شهاب الزهري فعرفه ، وفيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على أصحابه فقال لهم ‏:‏

إن الله بعثني رحمة وكافة ، فأدوا عني يرحمكم الله ، ولا تختلفوا علي كما اختلف الحواريون على عيسى بن مريم ؛ قالوا ‏:‏ وكيف يا رسول الله كان اختلافهم ‏؟‏ قال ‏:‏ دعاهم لمثل ما دعوتكم له ، فأما من قرب به فأحب وسلم ، وأما من بعد به فكره وأبى ، فشكا ذلك عيسى منهم إلى الله ، فأصبحوا وكل رجل منهم يتكلم بلغة القوم الذين وجه إليهم ‏.‏

أسماء رسل عيسى عليه السلام

قال ابن إسحاق ‏:‏ وكان من بعث عيسى بن مريم عليه السلام من الحواريين والأتباع ، الذين كانوا بعدهم في الأرض ‏:‏ بطرس الحواري ، ومعه بولس ، وكان بولس من الأتباع ، ولم يكن من الحواريين ، إلى رومية ، وأندرائس ومنتا إلى الأرض التي يأكل أهلها الناس ، وتوماس ، إلى أرض بايل من أرض المشرق ، وفيلبس إلى أرض قرطاجنة ، وهي أفريقية ؛ ويحنس إلى أفسوس ، قرية الفتية أصحاب الكهف ؛ ويعقوبس إلى أوراشلم ، وهي إيلياء قرية بيت المقدس ، وابن ثلماء إلى الأعرابية ، وهي أرض الحجاز ؛ وسيمن إلى أرض البربر ، ويهوذا ، ولم يكن من الحواريين ، جعل مكان يودس ‏.‏





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-islam.in-goo.net/
 
المجلد السادس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نوارس الاسلام :: سلة المهملات والشكاوي والاقتراحات :: سلة المهملات-
انتقل الى: