نوارس الاسلام

نوارس الاسلام


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولمركز رفع ملفات الصور
ربي لا اله الا انت خلقتني وأنا عبدك وانا على عهدك ووعدك ماستطعت اعوذ بك من شر ماصنعت وابوء لك بنعمتك علي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت
المواضيع الأخيرة
» الدكتور طارق السويدان - تاريخ القدس و فلسطين 12/12
الخميس يونيو 06, 2013 3:38 am من طرف نورس الاسلام

» ظلي لقنطرة الزناد وفيةً
الخميس أبريل 18, 2013 1:06 am من طرف نورس الاسلام

» سدت دروب الشعر وأقفلت أبوابه وبات قلبي بعد ذلك باكيا
الخميس أبريل 18, 2013 1:02 am من طرف نورس الاسلام

» شرح تعليم الكتابة بكل الاصابع على الكيبورد -طريقة الكتابة بيدين اثنين
الإثنين مارس 11, 2013 11:35 pm من طرف نورس الاسلام

» مصادر تكشف عن تدريب جيش المختار على الاغتيالات وحرب الشوارع في صحراء المثنى
الإثنين فبراير 25, 2013 11:46 pm من طرف ابن بغداد

» احمد العلواني من ساحه العز والكرامه
الإثنين فبراير 25, 2013 11:43 pm من طرف ابن بغداد

» مئات الآلاف من المتظاهرين في مدينة الفلوجة يرفعون شعار «قادمون يا بغداد» في جمعة «المالكي أو العراق» أمس -رويترز مع دخولها الشهر الثالث.. مظاهرات المحافظات الغربية تطرق أبواب بغداد العاصمة مغلقة أمنيا في جمعة «العراق أو المالكي»
الإثنين فبراير 25, 2013 3:01 pm من طرف ابن بغداد

» اخطر قصيدة عن الثورة العراقية من الانبار 12/1/2013
الإثنين فبراير 25, 2013 3:46 am من طرف ابن بغداد

» أحمد دوغان يتعرض للاغتيال في بلغاريا
الأحد يناير 20, 2013 7:00 pm من طرف ابن بغداد

Google 1+

شاطر | 
 

 سود عجافٌ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نورس الاسلام
مدير المنتدى
مدير المنتدى


اوسمة الشرف : مراقب مميز
ذكر
عدد المساهمات : 1123
نقاط : 15108
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/07/2009
الموقع : http://al-islam.in-goo.net

مُساهمةموضوع: سود عجافٌ   الجمعة نوفمبر 30, 2012 6:55 pm

سود عجافٌ
ذكرى مرور ثمانية أعوام على احتلال العراق
لي في مصابك وقفة ٌ وعتاب ُ ونزيف قلبٍ جرحُه ابوابُ
وشجونُ ذكرى تستدرّ ُ دموعَنا وحطامُ صرح ٍ خانَهُ البوابُ
وضرامُ شوق ٍ في جوانح فتيةٍ يـبكيهمُ الميدانُ والمحرابُ
لي في مصابِـك عبرة ٌ مخنوقة ٌ في مأتم ٍ فيه البكاءُ يُعـابُ
يا أيها المصلوبُ فوقَ منابر ٍ دوَّى عليها من هداك َ خِطابُ
يا أيها المشنوقُ. من شريانهِ نُسِجَت حِبالُ الشنق ِ فهي رقابُ
طاولتَ في زمن ِ التسافل ِ فاستوى في نحركَ الأعداءُ والأحبابُ
وصدعت في زمن السكوت مجلجلا إذْ جندُك الأزلامُ والأنصابُ
من أين أبدأ ُ يا عراق ُ وجعبتي ملئى وميدانُ الكلام ِ سرابُ
فهلمََّ نفتح ُ للحسابِ صحائفا ً أخفى نفائِسَها الكثارَ حجابُ
فعسى التفيؤُ في ظلال غَراسِنا لذرى سناهُ تعيدنا أنسابُ
خذنى بحُلم الذكرياتِ فبعضُها عذبٌ وبعضُ الذكرياتِ عذابُ
واطوِ العهودَ الغابرات ِ فجُلُّها زَبَدٌ وجُلّ ُ بريقِها كذابُ
وأبدأ معي من صفحةٍ فرسانُها يُتلى بهم مَرَّ الزمان ِكتابُ
جاءوكَ مثلَ الغيثِ لَمع ُ سُيوفِهم نورٌ ونقعُ الخيلِ فيهِ سحابُ
ركزوا برحم ِ الأرض ِ أجسادا ً لها هتف الأديمُ وساكنوه ِ أنابوا
نشروا عليكَ من السماءِ مشاعلا وكسوك بُردا ً دونهُ الأثواب ُ
فالنارُ والأيوانُ والفيلُ الذي أغرى المجوسَ خرائبٌ وتبابُ
وسراقة ُ الموعودُ أُنجزَ وعدُهُ فسوارهمُ وحُليُّهُم أسلابُ
دُكت قلاعُ الشركِ في نبأ ً لهُ وَجَمَ الزمانُ وحارتِ الألبابُ
طُويت صحائفُ مَن عليكَ تغوَّّلوا وعلى تُخومِك َ أُلغيت ألقابُ
فرفعتَ بالإسلام ِ صرحَ حضارةٍ مُدَّت لها في الأنجُم ِ الأطنابُ
وَمَضت جيوش ُ الفتح ِمن ثكناتهِ تمتدُّ سيفا ً والعراق ُ قِرابُ
لازالَ سمعُ الأرض ِ يذكرُ صيحة ً من أرض ِ طيبة َ بثَّها الخَطابُ
يكفيك َ فخرا ً أن أرتالَ الهدى بك حادياها الآلُ والأصحابُ
يكفيكَ فخرا ً أن كُلَّ صريخة ٍ تشكو إليكَ النائِبات ِتُجابُ
أوليس من بغداد معتصم ُ انتضى سيفا ً بعزة ِ حامليه ِ مُهابُ
وحدا صلاح ُالدين ِ جيشا ً لم تزل تنخاه ُفي المسرى الأسيرِ هِضابُ
يكفيك فخرا ً أنكَ السِفرُ الذي به يستظل ُ الصرف ُ والإعرابُ
ومنارة العِلم ِ التي شُدَّت لها من كل ِ فَج ٍ في الأنام ِ ركاب ُ
وتطول ُ قائمتي ولو قلبتها لم يُحص ِ فيك َ المَكرُماتِ حِسابُ
ولذاكَ ما هَدأت عليك َ محافل ٌ حِقدا ً وقد تتعددُ الأسبابُ
لكنَ مِحنًتًكَ التي هي مِحنَتي أن تنتنَ الأرحامُ والأصلابُ
فتظلُ تقذفُ في ثراك نماذجا أهدافها الإنكاح ُوالإنجابُ
تختار من بؤر الخيانة مخدعا والغدر ملء عُروقِها ينسابُ
مِسخٌ من النُسخ ِ القديمة ِ طُوِّرت وخناجرٌ مسمومة ٌ وحراب ُ
يا مبتلى بالعلقميين استدار زمانُنا وتداعت ِ الأحزابُ
وأتاكَ بالصُلبان ِ كُلّ ُ مُلَفَّق ٍ يكسوهُ من نسج ِالخنا جلبابُ
جمعوا زناة الأرض كي يهبوا لهم عِرضا حماه الصيد والأنجاب
وعلى نطوع الموت أفتت ثلــة أن التخوض في دماك ثواب
لا يستقيم ُ العُذرُ إن قالوا طغى صدام أو افتى لهم أربابُ
فَثراكَ يا ابن الأكرمين َ أمانة ٌ لا يرتقي لمقامها الأذناب ُ
سود ٌ عجافٌ أظهرت مكنونَهم حِقد ٌ وقتل ٌ والبلادُ خرابُ
سود ٌ تبارى والعلوجَ بذبحنا طُلابُهم فتفوق َ الطلابُ
سود ٌ مشيناها بهمةِ موقن ٍ أن يرحلَ الدُخلاءُ والأغرابُ
وتسابقَ الشهداءُ في عُرسٍ بهِ طارت لجناتِ العُلى أسرابُ
سود ٌ وأنهارُ الدماءِ مِدادُها والمزعجاتُ بِسُوحِهنّ يبابُ
كُنا نُصاولُ في الميادينِ العِدا وعلى مساجدنا تصولُ كلابُ
كُنا نخُطُّ جِهادَنا بشريعةٍ تُدعى لدى أعدائنا إرهابُ
ونُميطُ عن غبشِ الطريقِ غشاوة ً كي يفهمَ الجُهّالُ والأعرابُ
لكنَ ثوبَ الإبتلاء خِيارنا نُرضي الإلهَ وما سواهُ غِضابُ
لي يا عراقُ سؤال إبنٍ مُشفق ٍ أوَليس يجمعُنا عليكَ مُصابُ
أوَليس نصرُ الدين ِ عنوانا ً لهُ هتفَ الجميعُ وسَطَّّرَ الكُتابُ
فاصدع بقول ِ الله (لا تتفرقوا) إن التفرقَ لعنة ٌوعقابُ
فالجَفنُ والأهدابُ تحمي بؤبؤا ً أتغارُ من أجفانِها الأهدابُ
(كونوا جميعا ً يا سراةُ إذا إعترى خطبٌ) وكم حاقت بنا أنياب ُ
يا مبتلى كم مرَّ ليلٌ وانتهى شاب الغُزاةُ وأنت بعدُ شبابُ
مهما استبدَّ الظُلمُ واشتدَّ البلا فلنا إلى الشرع ِالحنيفِ مئابُ
سَيعودُ وجهُكَ بالهُدى مُتألقا ً ومَصيرُ كُلُ التافهينَ ذهابُ





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-islam.in-goo.net/
 
سود عجافٌ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نوارس الاسلام :: المنتديات العامه :: الشعر والادب والخواطر-
انتقل الى: