نوارس الاسلام

نوارس الاسلام


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولمركز رفع ملفات الصور
ربي لا اله الا انت خلقتني وأنا عبدك وانا على عهدك ووعدك ماستطعت اعوذ بك من شر ماصنعت وابوء لك بنعمتك علي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت
المواضيع الأخيرة
» الدكتور طارق السويدان - تاريخ القدس و فلسطين 12/12
الخميس يونيو 06, 2013 3:38 am من طرف نورس الاسلام

» ظلي لقنطرة الزناد وفيةً
الخميس أبريل 18, 2013 1:06 am من طرف نورس الاسلام

» سدت دروب الشعر وأقفلت أبوابه وبات قلبي بعد ذلك باكيا
الخميس أبريل 18, 2013 1:02 am من طرف نورس الاسلام

» شرح تعليم الكتابة بكل الاصابع على الكيبورد -طريقة الكتابة بيدين اثنين
الإثنين مارس 11, 2013 11:35 pm من طرف نورس الاسلام

» مصادر تكشف عن تدريب جيش المختار على الاغتيالات وحرب الشوارع في صحراء المثنى
الإثنين فبراير 25, 2013 11:46 pm من طرف ابن بغداد

» احمد العلواني من ساحه العز والكرامه
الإثنين فبراير 25, 2013 11:43 pm من طرف ابن بغداد

» مئات الآلاف من المتظاهرين في مدينة الفلوجة يرفعون شعار «قادمون يا بغداد» في جمعة «المالكي أو العراق» أمس -رويترز مع دخولها الشهر الثالث.. مظاهرات المحافظات الغربية تطرق أبواب بغداد العاصمة مغلقة أمنيا في جمعة «العراق أو المالكي»
الإثنين فبراير 25, 2013 3:01 pm من طرف ابن بغداد

» اخطر قصيدة عن الثورة العراقية من الانبار 12/1/2013
الإثنين فبراير 25, 2013 3:46 am من طرف ابن بغداد

» أحمد دوغان يتعرض للاغتيال في بلغاريا
الأحد يناير 20, 2013 7:00 pm من طرف ابن بغداد

Google 1+

شاطر | 
 

 البيت العتيق والفداء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نورس الاسلام
مدير المنتدى
مدير المنتدى


اوسمة الشرف : مراقب مميز
ذكر
عدد المساهمات : 1123
نقاط : 15108
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/07/2009
الموقع : http://al-islam.in-goo.net

مُساهمةموضوع: البيت العتيق والفداء   الأربعاء نوفمبر 11, 2009 2:00 am

البيت العتيق والفداء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قا لالله تعالى ان أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين * فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا * ومن كفر فان الله غنى عن العالمين ).

ذكر ابن الأثير _ وهو مؤرخ عربي توفي سنة 630 هجري _ في كتابه الكامل أن الله أوحى إلى آدم : أن لى حرماً حيال عرشى فانطلق . وابن لى بيتا فيه ثم حف به كما رأيت ملائكتى يحفون بعرشى فهنالك استجيب لك ولولدك من كان منهم في طاعتي . قال آدم : يا رب , وكيف لى بذالك لست أقوي عليه ولا أهتدى إليه ؟ فقيض الله ملكا فانطلق به نحو مكة فبنى البيت من خمسة جبال من طور سيناء ولبنان والجودى وبنى قواعده من حراء . فلما فرغ من بنائه خرج به الملك الى عرفات فأراه المناسك التى يفعلها الناس اليوم . ثم قدم به مكة فطاف بالبيت أسبوعاً .. فشكا إلى الله تعالى وقال يارب : أما في هذه الأرض من يسبحك غيرى . فقال الله تعالى : سأخرج من صلبك من يسبحنى ويحمدنى وسأجعل فيها بيوتا ترفع لذكري وأجعل فيها بيتا أختصه بكرامتي وأسميه بيتي وأجعله حرماًً آمناً فمن حرمة بحرمتي فقد استوجب كرامتي . ومن أخاف أهله فيه فقد خفر ذمتى وأباح حرمتي . أول بيت وضع للناس فمن اعتمدة لا يريد غيره فقد وفد الى وزارني وضافنى ويحق على الكريم أن يكرم وفده وأضيافه وأن يسعف كلا بحاجته . تعمره أنت يا آدم ما كنت حيا ثم تعمرة الأمم والقرون والأنبياء من ولدك أمة بعد أمة !

ويجب على من ينشد الحق الثابت بالقرآن والسنة الصحيحة أن يعلم أن أول من بنى الكعبة إبراهيم الخليل وابنه إسماعيل , قال تعالى : ( وإذ بوأنا لابراهيم مكان البيت ) والمراد أن الله سبحانه هيأ لابراهيم المكان الذي يبني فيه البيت بأن دله عليه وحدة له . وقال تعالى : ( واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ) والمراد برفع ابراهيم وإسماعيل القواعد من البيت بناؤهما جدرانه لأن كل حجر في البناء هو قاعدة للحجر الذى فوقه .. فالقرآن صريح في أن ابراهيم هو الذي بوأ الله له وهيأ له المكان الذي يقيم فيه البيت . وكان ارتفاع البيت الذي بناه ابراهيم 9 أذرع وطول جداره الشرقى 32 ذراعا والغربي 31 ذراعا والقبلى 20 ذراعا وبابه لاصق بالأرض . وقبيل بعثة رسول الله محمد بن عبد الله أحترقت ستور الكعبة وأكثر أخشابها ونزل بمكة سيل أوهى بناءها وصدع جدرانها فأجمعت قريش أمرها على هدمها وتجديد بنائها حتى وصلوا الى الأساس الذي وضعه ابراهيم واسماعيل . ومن المأثور من حديث بناء قريش للكعبة . أنهم حينما بدءوا البناء قال أحد رجالاتهم : يا معشر قريش لاتدخلوا في بنائها من كسبكم الا طيبا , لا يدخل فيها مهر بغى ولا بيع ربا ولا مظلمة أحد من الناس وكذالك حينما بلغوا ببنيانهم موضع الحجر الأسود اختصموا واختلفوا وكل قبيلة أرادت أن يكون لها شرف رفعه ووضعه في موضعه وكاد هذا الاختلاف يؤدى إلى القتال . ولكنهم ارتضوا أن يحكموا أول داخل من باب المسجد وكان محمدا الامين فلما أخبروه بالخلاف أتى بثوب وأخذ الحجر ووضعه فيه بيده . ثم قال لتأخذ كل قبيلة بناحية من الثوب ثم إرفعوه جميعا ففعلوا حتى اذا بلغوا به موضعه وضعه هو بيدة ثم بنى عليه . وهذا التحكيم تشريف من الله لنبية فأول من وضعه في مكانه ابراهيم ثم وضعه في المرة الثانيه محمد فهو الحجر الأساسي للكعبة . وكان ارتفاع بناء البيت الذي قامت به قريش 18 ذراعا لا تسهة كما كان بناء ابراهيم ونقصوا أذرعا من عرضها لأن المال الحلال الذي أعدوه لبنائها لم يكف لاقامة بنائها على طول قواعد إبراهيم وإسماعيل ورفعوا بابها عن الأرض ولم يبقوه لاصقا بها كما كان في عهد ابراهيم .

وفي سنة 64 للهجرة وهنت جدران الكعبة وأصابها حريق أحرق كسوتها حينما حوصر عبد الله بن الزبير بمكة ولما فك الحصار هدمها وأعاد بناءها على قواعد إبراهيم وجعل لها بابين لا صقين بالارض استنادا على حديث رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ لعائشه ( لولا أن قومك حديثو عهد بالجاهلية لهدمت الكعبة وألزقتها بالأرض وجعلة لها بابا شرقيا وبابا غربيا ولزدت ستة أذرع من الحجر في البيت فإن قريش استقصرت ذالك لما بنت البيت ) وجعل عبد الله بن الزبير إرتفاعها 27 ذراعا . وفى سنة 74 هجريا استأذن الحجاج بن يوسف الثقفي عبد الملك إبن مروان في انقاص الزياداة التي زادها ابن الزبير وسد الباب الغربي وردها الى ما كانت عليه في الجاهلية . ولكن عبد الملك ندم على ما فعل لما بلغة حديث عائشه .

أما عن قولة تعالى ( فيه آيات بينات ) أى دلائل واضحة على أن الإسلام ملة ابراهيم وأن محمدا صادق يدعوكم إلى ملة ابراهيم . وقيل عن مقام إبراهيم أنه حجر صعد عليه لما ارتفق بناء الكعبة . وروى جابر أن رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ استلم الركن فرمل ثلاثا ومشى أربعا ثم تقدم الى مقام ابراهيم فقرأ ( واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ) فجعل المقام بينة وبين البيت فصلى ركعتين فمقام إبراهيم هو موضع قيامه لعبادة الله تجاه الكعبة والحجر المعروف بمقام إبراهيم علامة على هذا المقام .

جعل الله البيت مثابة للناس وأمنا وأكرمه بالنسبة الى نفسه تشريفا وتحصينا وجعل زيارته والطواف به حاجبا بين العبد والعذاب .. وكان الرجل لو إرتكب أي جريمة ثم لجأ الى الحرم لم يطلب . وقال أبو حنيفه من لزمه القتل في الحل لقصاص أو ردة أو زنى فالتجأ الى الحرم لم يتعرض له إلا أنه يضطر الى الخروج .

وهذا يدل على تعظيم البيت وعلو مكانته عند الله .

لما فرغ ابراهيم واسماعيل من بناء الكعبة أمره الله أن يؤذن في الناس بالحج . فقال ابراهيم : يارب وما يبلغ صوتي . قال أذن وعلى البلاغ . فنادى : أيها الناس : ان الله قد كتب عليكم الحج الى البيت العتيق . فسمعه ما بين السماء والأرض ومافى أصلاب الرجال وأرحام النساء . فأجابه من أمن ممن سبق في علم الله أن يحج إلى يوم القيامة , فأجيب لبيك لبيك . وأدى المناسك التي يؤديها المسلمون اليوم .

وقد جعل الله هذه الشعائر ملموسة حتى اطمئن قلوب الناس ونفوسهم بأن يكون التعظيم عادة وخصلة فتظهر بعد ذلك رحمة الله في صورة أشياء تستوجبها النفوس ويكشف الغطاء عن حقيقتها . قال الله تعالى ( ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب ) ومبنى الشرائع هو تعظيم شعائر الله تعالى والتقرب بها إ لية . وأن اتقان أداء هذه الشعائر يعود بالنفع على مؤديها فقد يظن أن الحج عباداة رمزيه غير معقولة المعنى ولا ظاهرة الحكمة وأن ما يأتية الأنسان من أعمال إنما هو إمتثال للأمر وإظهار للعبودية وقيام بحق الله .

ولكنة عند التأمل تتجلى أسراره وتظهر أثاره وتنكشف حكمة الله في تشريعه وأنه ما كان ليشرع لولا مافيه من خير ومنافع للناس . فهو لون من ألوان التدريب العملي على مجاهدة النفس من أجل الوصول إلى المثل الأعلى والاندماج في حياة روحية خالصة تتلئ فيها القلوب بحب الله والإخبات له وتنطلق الحناجر هاتفه بذكره بهذه الشعائر تثير في النفس ذكريات عظيمه . اذ أنها ترتبط بالواقع التاريخي لأبي الأنبياء ابراهيم وخاتمهم محمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين .

في هذه الأماكن وقع أكبر حادث في تاريخ الأنسانيه تغلب فيه جانب الله على كل جانب وأنتصر الأيمان على حظوظ النفس وشهواتها وكانت التضحية من أب كبير شيخ وابن حدث صغير أسلم نفسه قربان لله عز وجعل .. فقد أمر الله ابراهيم عليه السلام بذبح أبنة فقال له : يا بني : خذ الحبل والمدية ثم انطلق بنا الى هذا الشعب لنحطب لأهلك فلما توجه إعترضه إبليس ليصده عن ذالك .
فقال إليك عني يا عدوا الله فوالله لأمضين لأمر الله . فاعترض اسماعيل فأعلمة ما يريد إبراهيم أن يصنع به . فقال سمعا لأمر أبي وطاعة . فذهب إلى هاجر فأعلمها فقالت : إن كان ربة أمره بذلك فتسليما لأمر الله فرجع بغيظه لم يصب منهم شيئا فلما خلا ابراهيم بالشعب وهو شعب ( ثبير ) قال له : يا بنى انى أرى في المنان أني اذبحك فأنظر ماذا ترى فقال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني أن شاء الله من الصابرين . ثم قال له : يا أبت أن اردت ذبحي فاشدد رباطي لايصيبك من دمى شئ فينتقص أجرى . فإن الموت شديد وأشحذ شفرتك حتى تريحني . فإذا أضجعتني فكبنى على وجهى فاني أخشى ان نظرت في وجهى انك تدركك رحمة فتحول بينك وبين أمر الله .. وان رأيت أن ترد قميصي إلى هاجر أمي أسلى لها عني فافعل . فقال ابراهيم : نعم المعين أنت . أى بنى : على أمر الله .فربطة كما أمره وحد شفرته وتله للجبين . ثم أدخل الشفرة لحلقه فقلبها الله لقفاه . ثم اجتذبها اليه ليفرغ منه . فنودى أن : يا ابراهيم ! قد صدقت الرؤيا . هذه ذبيحتك فداء لأبنك فاذبحها . وقيل : جعل الله على حلقة صفيحة نحاس . وقال ابن عباس : خرج علية كبش من الجنة قد رعى فيها أربعين خريف . وقيل : هو الكبش الذي هابيل وقال على كرم الله وجهه : كان قربة هابيل وقال على كرم الله وجهه : كان كبشا أقرن , أعين أبيض .

ياله من حدث رهيب وتضحيه من أجل الحق وفناء في سبيل الله . وهو عين البقاء .

فالحج تخليد لذكرى الأولين الصالحين وأخبات لرب العالمين . فان الهمم اذا اجتمعت بهذه الكعبة لا يتخلف عنها نزول الرحمه والمغفرة . وهو قوله _ صلى الله عليه وسلم _ ما رؤى الشيطان يوما هو فيه أصغر ولا ادحر ولا احقر ولا أغيظ منة في يوم عرفة )
ومن باب الطهارة النفسية الحلول بموضع لم ينزل الصالحون ينظمون ويحلون فيه ويعمرونه بذكر الله . فكم أدت زيارة البيت الرحرام الى الاستقامة والرجوع الى الله والندم على ما ارتكبة الحاج والجنوح الى التقوى وعدم أرتكاب المعاصي . ولقد جاشت نفس رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ وانفعلت بهذه الذكريات فبكى وهو يقبل الحجر وقال : يا عمر هنا تسكت العبارات :

* * *

فليكن عيد الأضحى الذي نحتفل به حافزا لنا على تذكرة هذه المعاني والتنافس في الطاعات والعمل على احياء ما اندثر من تعاليم الحنيفية السمحة .

اللهم هذا البيت بيتك وهذا الحرم حرمك وهذا الأمن أمنك وهذا مقام العائذ بك من النار .





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-islam.in-goo.net/
 
البيت العتيق والفداء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نوارس الاسلام :: سلة المهملات والشكاوي والاقتراحات :: سلة المهملات-
انتقل الى: