نوارس الاسلام

نوارس الاسلام


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولمركز رفع ملفات الصور
ربي لا اله الا انت خلقتني وأنا عبدك وانا على عهدك ووعدك ماستطعت اعوذ بك من شر ماصنعت وابوء لك بنعمتك علي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت
المواضيع الأخيرة
» الدكتور طارق السويدان - تاريخ القدس و فلسطين 12/12
الخميس يونيو 06, 2013 3:38 am من طرف نورس الاسلام

» ظلي لقنطرة الزناد وفيةً
الخميس أبريل 18, 2013 1:06 am من طرف نورس الاسلام

» سدت دروب الشعر وأقفلت أبوابه وبات قلبي بعد ذلك باكيا
الخميس أبريل 18, 2013 1:02 am من طرف نورس الاسلام

» شرح تعليم الكتابة بكل الاصابع على الكيبورد -طريقة الكتابة بيدين اثنين
الإثنين مارس 11, 2013 11:35 pm من طرف نورس الاسلام

» مصادر تكشف عن تدريب جيش المختار على الاغتيالات وحرب الشوارع في صحراء المثنى
الإثنين فبراير 25, 2013 11:46 pm من طرف ابن بغداد

» احمد العلواني من ساحه العز والكرامه
الإثنين فبراير 25, 2013 11:43 pm من طرف ابن بغداد

» مئات الآلاف من المتظاهرين في مدينة الفلوجة يرفعون شعار «قادمون يا بغداد» في جمعة «المالكي أو العراق» أمس -رويترز مع دخولها الشهر الثالث.. مظاهرات المحافظات الغربية تطرق أبواب بغداد العاصمة مغلقة أمنيا في جمعة «العراق أو المالكي»
الإثنين فبراير 25, 2013 3:01 pm من طرف ابن بغداد

» اخطر قصيدة عن الثورة العراقية من الانبار 12/1/2013
الإثنين فبراير 25, 2013 3:46 am من طرف ابن بغداد

» أحمد دوغان يتعرض للاغتيال في بلغاريا
الأحد يناير 20, 2013 7:00 pm من طرف ابن بغداد

Google 1+

شاطر | 
 

 المواعض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نورس الاسلام
مدير المنتدى
مدير المنتدى


اوسمة الشرف : مراقب مميز
ذكر
عدد المساهمات : 1123
نقاط : 15108
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/07/2009
الموقع : http://al-islam.in-goo.net

مُساهمةموضوع: المواعض   الخميس يوليو 16, 2009 5:13 pm

الفصل الثالث والعشرون

اعلموا - إخواني - أن الله عز وجل قد قدر الصلوات وقدمها على غيرها من العبادات وإنما يحافظ عليها من يعرف قدرها ويرجو أجرها ويخاف العقاب على تركها وهذه صفة المؤمن وإنما يتوانى عنها ناقص الإيمان إن تكاسل وكافر إن تهاون وقد روى مسلم في صحيحه من حديث جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏(‏بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة‏)‏ وروى في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏عليك بكثرة السجود فإِنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة‏)‏ وروى أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏(‏جعلت قرة عيني في الصلاة‏)‏ وقد كان لله عز وجل عباد يحبون خدمته لشدة محبتهم إياه فيحضرون في الصلاة قلوبهم ويجمعون لأدائها هممهم وروى عن ابن الزبير أنه كان إذا قام في الصلاة فكأنه عود من الخشوع وكان يسجد فتنزل العصافير على ظهره لا تحسبه إلا جزعاً أو حائطاً أو وجه حجر أو رحل فدقه وهو في الصلاة فذهبت ببعض ثوبه فما التفت وكان إذا دخل بيته سكت أهل البيت فإذا قام إلى الصلاة تحدثوا وضحكوا واعلموا - إخواني - أن من أحب المخدوم أحب الخدمة له لو عرف العبد من يناجى لم يقبل على غيره والصلاة صلة بين العبد وبين ربه الستر الأول‏:‏ الأذان كالإذن في الدخول وستر التقريب الإقامة‏:‏ فإذا كشف ذلك الغطاء لاح للمتقي قُرة العى فدخل في دائرة دار المناجاة ‏(‏أَرحنا بها يا بلال‏)‏ فقد ‏(‏جعلت قرة عيني في الصلاة‏)‏ اكشف يا بلال ستر التقريب عن الحبيب يا بطَّال‏:‏ لو سافرت بلداً لم تربح فيه حزنت على فوات ربحك وضياع وقتك أفلا يبكي من دخل في الصلاة على قرة العين ثم خرج بغير فائدة يُصلي فيُرسِلُها كالطيور إِذا أَرسلتَ من حصار القفص يقومُ ويُقعَدُ مُستَعجِلاً كمِثلِ الطَروبِ إِذا مَا رَقَصَ إخواني لا تقنعوا بالحركان فإن الله لا ينظر إلى صوركم يا هذا‏:‏ إنما يصاد الطائر بمحبوبه من الحب ومحبوب القلب الطاهر ذكر الله عز وجل فحرام على قلبك على قلبك الحائم حول جيف الهوى القِ له حب الذكر على فخ الصدق في حديقة الصور لعله يقع في شبكة المعرفة عُد إلى ربك أيها العبد‏:‏ تناه عن قبيح فعلك قبل انبثاث جهلك وانظر لنفسك في أمرك قبل حلولك في قبرك كتب الحسن إلى عمر بن عبد العزيز‏:‏ أما بعد فكأنك بالدنيا لم تكن وبالآخرة لم تزل ووعظ أعرابي ابنه فقال‏:‏ لا الدهر يعظك ولا الأيَّام تنذرك والساعات تعد عليك والأنفاس تعد منك أحب أمريك إليك أردهما بالمضرة عليك ووجد على حجر مكتوب‏:‏ ابن آدم لو رأيت ما بقى من أجلك لزهدت في طول أملك ولرغبت في الزيادة في عملك ولقصَّرت من جهلك وحيلك وإنما يلقاك ندمك إذا زلت قدمك وأسلمك أههلك وحشمك وباعدك الولد القريب ورفضك الولد والنسيب فلا أنت إلى دنياك عائد ولا في حسناتك زائد فاعمل ليوم القيامة قبل الحسرة والندامة وقف قوم على راهب فقالوا‏:‏ إنَّا سائلوك أفمجيبنا أنت فقال‏:‏ لا تكثروا فإنَّ النهار لم يرجع والعمر لن يعود والطالب حثيث في طلبه ذو اجتهاد فقالوا‏:‏ ما على الخلق غداً عند مليكهم قال‏:‏ على نياتهم قالوا‏:‏ فأني الموئل فقال‏:‏ إلى المقدم قالوا‏:‏ فأوصنا قال‏:‏ تزودا على قدر يا هذا‏:‏ لا تجزع لرؤية ملك الموت وائت وأنت تشاهد فيها عملك عمرك قليل وقد ضيعت أكثره فكيف شعورك في البقية ولعل هذا اليوم الآخر والليلة الأخيرة ما أرخص ما يباع عمرك وما أغفلك عن السرى إنما المرض نهاية الصحة والفراق قرين الوصلة والأيام ترحل ولا بد من مسة بدن والحبيب مفارِقٌ أو مُفَارَقٌ والمرء رهن مصائب الأيَّام تنقضي حتى يوارى جسمه في رمسه فمؤجل يلقى الردى في غيره ومعجل يلقى الردى في نفسه الدنيا لمن فهم قنطرة العبور وسوق التزود ومتطهرة التنظيف وزرعت للحصاد فأما للعاقل فهي مفرقة المجامع ومحزنة الربوع ومجرية الدموع من نال من دنياه أمنيته أسقطت الأيام منها الإلف اطلب فيها قدر بلغتك وخذ مقدار حاجتك خصها خصوص المسافر في طلب علف بعيره اطلب الدنيا قدر الحاجة واطلب الآخرة على حسب الطاقة هذا ولو أنك بلغت إلى الحمى التوكل لاستراح قلبك وغذاك الله كما يغذي الطير تغدو خماصاً وتروح بطاناً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-islam.in-goo.net/
 
المواعض
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نوارس الاسلام :: المنتديات الشرعيه :: السنه وعلومها-
انتقل الى: